أيّها الزّوج، هل تدري ؟

 

قد تظنّ بأنّ زواجكَ على خير ما يرام، لكنّ إقدامك على أحد هذه التصرفات يُبعد زوجتكَ عنكَ يوماً بعد يوم ويدفعها للتفكير بالطلاق دون أن تدري:

 

تستحوذ على حياتها وتُقيّد حركاتها!

تحتاج المرأة إلى مساحة من الحريّة والخصوصية. وإن كنتَ لا تمنح زوجتكَ هذه المساحة وتُقيّد حركتها وتصرفاتها وكيانها بمشاعر الغيرة والتملّك التي تستحوذ عقلكَ من دون سببٍ واضح وملموس، فالأفضل أن تُقلع فوراً عن هذا التصرّف “السام” وتثق أكثر في حبّها ووفائها لك وحرصها على علاقتكما.

 

تُبعدها عن حياتكَ من دون قصد!

إن كنتَ تملأ جدول يومياتكَ بالعمل وشؤون الأسرة ونشاطات ترفيهية تخصّك من دون أن تُفسح المجال لوقتٍ حميم تقضيه برفقة زوجتك، فأنت من دون شك تُخطئ بحقها وتدفعها بأفعالك خارج حياتك!

 

تشتكي وتتذمّر باستمرار!

من الصعب على أحد المكوث في جوار شخصٍ سلبي ومتشائم طوال الوقت. فلا تكن هذا الشخص وإحرص على حبّ زوجتك بمايكفي كي لا تشتكي وتتذمر. ومتى شعرت بحاجة للتنفيس عن الأفكار السلبية التي تسيطر على تفكيرك، دوّنها على ورقة ومزّقها حتى تريح نفسكَ من دون أن تؤثر في علاقتك الزوجية!

 

تتحكّم بالشؤون المالية للأسرة أو تُسيء إدارتها!

يُمكن لسوء إدارتكَ للشؤون المالية للأسرة أو تحكّمكَ الشديد بها أن يضع علاقتك الزوجية على المحك. ولهذا السبب، ننصحك بأن تجلس مع زوجتك وتتفاهم وإياها على طرق لحلّ الإشكال، وكلّك ثقة بقدرتها على أن تكون خير سندٍ ودعم لك!

 

لا تُعبّر عن تقديرك لها!

التقدير هو مفتاح كل زواج ناجح. فإن كنتَ تنسى شكر زوجتك من وقت لآخر أو تستبدل كلام التقدير بلائحة لا تنتهي من الأخطاء التي ارتكبتها يوماً، فأنت تُسبب لها التعاسة وتطردها من قفصكما الذهبي شيئاً فشيئاً!

 

تحجب عاطفتكَ عنها “عن سابق تصوّر وتصميم”!

قد لا تقصدّها، ولكنّك عندما تنزع يدك من يد زوجتك لتلعب على الكومبيوتر أو تلفّ نفسك ببطانية كي لا تعانقها، أنتَ تؤذي مشاعرها وتُدمّرها. فالمرأة من دون مظاهر العاطفة والحميمية واللمسات الرقيقة والإطراءات الجميلة تذبل. ومتى ذبلت، ضاع الحب وانطفأت شرارة الزواج!

 

كلّنا يرتكب الأخطاء في الزواج، المهم أن نعرف متى وكيف نصحّحها…

ولو كنتَ أيّها الزوج ترتكب الأخطاء السابقة الذكر في حق زوجتك، فقد آن الأوان لتعود عنها وتحسّن تصرفاتك لما فيه سعادة زوجتك وخير لأسرتك!!