الجيش الألماني يواجه مشكلة في التجنيد
تواجه القوات الألمانية المسلحة مشكلات كبيرة في جذب مجندين جدد، حسبما أعلن وزير الدفاع ، في وقت تسعى برلين لتحديث جيشها عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ويعاني الجيش الألماني منذ فترة طويلة من نقص الموارد والتمويل، غير أن اندلاع الحرب في أوكرانيا دفع بالمستشار أولاف شولتس للتعهد بتعزيز الإنفاق العسكري.
وأقر وزير الدفاع بوريس بيستوريوس بوجود تحد رئيسي يتمثل في تجنيد الجيل القادم من الجنود. وكان الوزير يتحدث خلال زيارة لمركز توظيف تابع للقوات المسلحة في شتوتغارت. وقال للصحافيين “الجميع يتحدث عن نقص في عدد أفراد البوندسفير، ولا أحد يعلم ذلك أفضل منّي”. وأضاف “لدينا عدد طلبات أقل بسبعة بالمئة هذا العام مقارنة بنفس الفترة العام الماضي”.
وخلال فترة التدريب في الجيش، تصل نسبة المنسحبين إلى 30 بالمئة، على ما قال.
وتكشفت المشكلات في الجيش الألماني عندما قال نائب كبير إن الجيش “لديه القليل من كل شيء” وبأن الثكنات في حالة يُرثى لها.
وبعض أقسام نوم الجنود كانت تفتقر لخدمة واي فاي بل حتى لمراحيض تعمل، بحسب المفوضة البرلمانية الألمانية إيفا هوغل المكلفة التدقيق في الجيش.
وقال إن “بحلول 2050 سيكون عدد الناس في الفئة العمرية 14-25 عاما، أقل بنسبة 12 بالمئة”. وشيخوخة السكان التي تؤدي إلى نقص اليد العاملة في العديد من القطاعات، مما يجعل التجنيد العسكري صعبا بشكل خاص.
يهدف الجيش حاليا لزيادة عدد الجنود وصولا إلى 203 آلاف بحلول 2031 مقارنة ب180 ألف حاليا، علما بأن بيستوريوس أكد بأن ذلك الرقم تجري مراجعته.
.