نصائح لكبح السيارات الحديثة والقديمة

قال نادي السيارات الألماني ADAC إن نظام المكابح المانع لانغلاق العجلات ABS يتيح لقائدي السيارات القيام بعمليات الكبح الكامل للسيارة على الطرق الزلقة مع الحفاظ على ثبات السيارة وإمكانية توجيهها باستمرار، ويسري ذلك أيضا عند اجتياز المنعطفات، ولا تظهر الكفاءة القصوى لنظام المكابح المانع لانغلاق العجلات إلا عند الضغط الكامل على دواسة المكابح مع الاحتفاظ بها مضغوطة.

وفي تلك الأثناء يتعين على قائد السيارة عدم الارتباك بسبب الاهتزازات والضجيج، الذي يصدر عن المكابح؛ لأنها من العلامات التقليدية، التي تدل على عمل نظام المكابح المانع لانغلاق العجلات.

وبالنسبة للسيارات القديمة غير المزودة بنظام المكابح المانع لانغلاق العجلات، فإنه يجب الضغط الكامل على دواسة المكابح عند عمليات الكبح الطارئ، ولكن قد تتعرض السيارة للانحراف أثناء عمليات الكبح الكامل.

وفي هذه الحالة ينصح الخبراء الألمان بترك دواسة المكابح مرة أخرى وتصحيح التوجيه بالمقود، ثم الضغط على دواسة المكابح مرة أخرى، وعند اجتياز المنعطفات قد تنحرف السيارة في الاتجاه المستقيم، عندئذ يجب رفع القدم عن دواسة المكابح حتى يمكن توجيه العجلات بصورة صحيحة، ثم القيام بالكبح مرة أخرى.

ومن الأفضل أن يتدرب قائد السيارة على مناورات القيادة هذه في تدريب خاص لسلامة القيادة سواء كانت السيارة مزودة بنظام المكابح المانع لانغلاق العجلات أم لا.

ومن الأفضل خلال فصل الشتاء القيادة بسرعة منخفضة، مع أخذ الاحتياطات الكاملة للقيام بعمليات المناورة ليس فقط أثناء عمليات الكبح، ولكن خلال التوجيه والضغط على دواسة الوقود أيضا.

ويجب اتباع القاعدة العامة التالية: لا يجوز القيام بالتوجيه مع الضغط على دواسة الوقود في نفس الوقت، ولكن من الأفضل القيام بهما بشكل متتابع.

في نفس السياق ذكرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا أن 40 دولة بقيادة اليابان والاتحاد الأوروبي- وليس الولايات المتحدة أو الصين- اتفقت على ضرورة تجهيز السيارات الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة بنظام كبح آلي اعتبارا من العام المقبل.

وقالت اللجنة، وهي وكالة رئيسية لمعايير الأمم المتحدة، إنه تم التوصل إلى مسودة الاتفاق في الأول من فبراير.

يتطلب هذا الإجراء تزويد جميع السيارات المجهزة بالتكنولوجيا التي تراقب بها أجهزة الاستشعار مدى قرب المشاة أو أي جسم. يؤدي ذلك إلى تشغيل الفرامل تلقائيا إذا كان التصادم وشيكا وإذا لم يتمكن السائق من التعامل مع الطوارئ في الوقت المناسب.

سينطبق هذا الإجراء على المركبات عند “السرعة المنخفضة”: 60 كيلومتر في الساعة أو أقل، وسوف يشمل فقط السيارات الجديدة التي تباع في أسواق الدول الموقعة – لذا لن يكون مطلوبا من مالكي المركبات إعادة تحديث سياراتهم وشاحناتهم.

القرار سيشمل نحو 20 مليون سيارة جديدة في الاتحاد الأوروبي واليابان وأماكن أخرى كل عام.

في هذا السياق، قالت اللجنة إن الدول تريد أن تكون أكثر نشاطا وفعالية في محاربة حوادث الطرق، خاصة في المناطق الحضرية حيث توجد العديد من العوائق مثل المشاة والدراجات النارية والدراجات والسيارات الأخرى.

بالنسبة للتحفظ والقلق من أن اللوائح قد ينظر إليها على أنها خطوة نحو إعطاء الذكاء الصناعي الأسبقية أو الأولوية على البشر، استخدم واضعو هذا النص لغة واضحة في حلهم تتمثل في إمكانية أن يسيطر السائق على أنظمة الكبح الآلية هذه في أي وقت.

تقول اللجنة إن القواعد الجديدة تعتمد على قواعد الأمم المتحدة القائمة بالنسبة لنظام المكابح للشاحنات والحافلات، وذلك بشكل أساسي من أجل السلامة في ظروف الطرق السريعة.

كانت الصين والولايات المتحدة والهند من بين الدول التي لم توقع على هذه اللوائح.

.